يمنات
هناك ما هو أخطر من العدوان الذي يشنه التحالف السعودي على اليمن: استنساخ التجربة الإرهابية الحاصلة في سوريا والعراق.
قد يكون الأخطر هو ما بعد هذه الحرب؛ إذ يبدو أن السعودية تريد إغراق اليمن في حرب أهلية مفتوحة مصحوبة بموجة من الإرهاب.
يتم دفع اليمن نحو الجحيم.
تؤكد المعلومات دعم السعودية للجماعات الإرهابية ودفعها نحو محاربة جماعة الحوثي، وذلك قد يُغرق اليمن في مستنقع قذر وطويل من الإرهاب. هذا يعني أن اليمنيين يقفون اليوم على أعتاب تجربة مروعة من العنف والحرب الأهلية قد تكون أكثر هولاً من التجربتين السورية والعراقية الحاصلة. والمشكلة أن الشعب اليمني يبدو عاجزاً عن مواجهة ذلك، أو دفعه والحد من آثاره وتبعاته الكارثية.
هناك عوامل وأسباب عدة تدفع اليمن نحو هذا المصير الكارثي والمرير؛ على رأسها الحرب التي تخوضها جماعة الحوثي في أكثر من جبهة داخلية. لهذا، فإيقاف هذه الحرب أمر ضروري لمواجهة خطر نقل الحالة العراقية والسورية في الإرهاب إلى اليمن.
وتأكيداً على ما قاله كثيرون؛ فمواجهة الحرب العدوانية التي يشنها التحالف السعودي على اليمن تقتضي إيقاف الحرب الداخلية التي تشنها جماعة الحوثي على المجتمعات المحلية في أكثر من محافظة يمنية.
من حائط الكاتب على الفيسبوك